محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1190

جمهرة اللغة

فالسفحُ أسفلُ خِنزيرٍ فبُرْقَتُه * حتى تدافعَ منه الرَّبْوُ فالحُبَلُ و حِبرير : جبل معروف . و قِنديل : معروف . و قِرطيط : داهية . قال الشاعر ( طويل ) « 1 » : سألناهمُ أن يَرْفُدونا فأجبَلوا * وجاءت بقِرطيط من الأمر زينبُ قال أبو بكر : أظنّ هذا البيت مصنوعاً . يقال : أجبلَ الحافرُ ، إذا بلغ موضعاً لا يمكنه فيه الحفر ؛ وأجبلَ الشاعرُ ، إذا تعذّر عليه قول الشعر ، وأراد هاهنا أنهم لم يعطوهم شيئاً . و تَنبيت : « 2 » : ضرب من النبت ، وقالوا : بل النبت كلّه تَنبيت . قال الراجز « 3 » : صحراءُ « 4 » لم ينبت بها تَنبيتُ و شِنظير : سيّئ الخُلق . و قِنفير : قصير . و سِختيت : شديد صلب ، وأحسبه معرَّباً . قال رؤبة ( رجز ) « 5 » : هل يُنْجِيَنّي حَلِفٌ سِختيتُ و كِبريت : ، غلط فيه رؤبة فجعله الذهب فقال : أو فضّةٌ أو ذهبٌ كبريتُ وقال قوم : بل الكبريت الياقوت الأحمر ، والكبريت هو الذي تتّقد فيه النار ، ولا أحسبه عربياً صحيحاً « 6 » . و عِبديد : اسم . و عِربيد : شديد العَربدة . والعِرْبَدّ : الحيّة . و حِلبيب : نبت . و الحِلتيت : صمغ شجر معروف . و عِمليق : اسم عربي واشتقاقه من العَملقة ، وهو الماء المختلط الطين في الحوض . و قِسميل : اسم « 7 » ؛ وقِسميل : أبو بطن من العرب . فأما قِسميل بن معاوية فبطن من الأزد ، أبو القسامل . و غِربيب : أَسود . و فِرطيس : وفِنطيس واحد « 8 » ، وهو أنف الخِنزير . ويقال للرجل العريض الأنف أيضاً : فِنطيس . و حِربيش : ، وهو الخشن المسّ ؛ أفعى حِربيش ، إذا كانت خشنة المسّ . و جِرجير : ضرب من البقل ، وهو الذي يسمّى الأَيْهُقان ، ويسمّيه أهل اليمن القَصْقَصِير . و بِرعيس : ناقة غزيرة . قال الراجز « 9 » : أنتَ وَهَبْتَ الهجمةَ الجَراجِرا * كُوماً بَراعيسَ معاً خناجرا و بِرغيل : ، والجمع براغيل ، وهي مياه تقرب من سِيف البحر . و السِّفسير : الخادم أو الفَيْج . قال أوس بن حجر ( بسيط ) « 10 » : وقارفتْ وهي لم تَجْرَبْ وباعَ لها * من الفَصافص بالنُّمِّيِّ سِفسيرُ يصف ناقة ؛ باع لها ، أي اشترى لها ؛ والفَصافص : القَتّ ؛ والنُّمِّيّ ، ويقال النِّمِّيّ ، بالضمّ والكسر : فلوس كانت تُتّخذ بالحيرة في أيام ملك بني نصر بن المنذر . [ غِرقيل ] وقالوا غِرقيل « 11 » : مُحّة البيض ، ولا أدري ما صحّته ، إلا أنه قد جاء في الشعر الفصيح . و الهِدليق : مثل الهِدْلِق سواء ، وهو البعير الواسع الأشداق . و عِفليط : أحمق . و سِرطيط : عظيم اللَّقْم . و قِرميد : ، قالوا : هو الآجُرّ بالرومية ، وقد تكلّمت به العرب ؛ يقال آجُرّ وآجُور ، وهو فارسيّ معرَّب « 12 » . وقالوا : القِرميد والقُرمود : ذَكَر الوعول ، وليس من هذا

--> ( 1 ) البيت لأبي غالب المعنيّ في اللسان ( قرطط ) ، والتاج ( قرط ) ؛ وهو غير منسوب في المخصَّص 12 / 144 . وفي اللسان والتاج : . . . فأحبلوا ! ( 2 ) بفتح التاء في ل ، وبكسرها في ط ؛ والوجهان جائزان ، كما جاء في القاموس ؛ وأثبتنا ما في الأصل وإن كان الباب لما جاء على فِعليل . ( 3 ) هو العجّاج أو رؤبة ، كما سبق ص 257 . ( 4 ) ط : « ملساء » . ( 5 ) سبق إنشاد هذا البيت والذي يليه ص 1111 ، وهما للعجّاج أو لرؤبة . ( 6 ) المعرَّب 290 . ( 7 ) في الاشتقاق 500 ، « وهو قَسْمَل ، وهم القَسامل ، سُمّوا بذلك لجمالهم » . ( 8 ) وفِلطيس أيضاً ؛ انظر : الإبدال لأبي الطيّب 2 / 78 و 93 . ( 9 ) تخريجهما في ص 496 . ( 10 ) سبق إنشاده في ص 209 ؛ وذكرنا في تخريجه أنه يُنسب للنابغة أيضاً . ( 11 ) ط : « والغِرقيل في بعض اللغات : صفرة البيض » . ( 12 ) المعرَّب 254 .